العز بن عبد السلام

252

تفسير العز بن عبد السلام

المحكم : ما أحكم بيان حلاله وحرامه فلم يشتبه ، والمتشابه : ما اشتبهت معانيه ، أو المحكم : ما لا يحتمل إلا وجها واحدا والمتشابه : ما احتمل أوجها ، أو المحكم : ما لم يتكرر لفظه ، المتشابه ما تكرر لفظه ، أو المحكم : ما فهمه العلماء ، والمتشابه ما لا طريق لهم إلى فهمه ، كقيام الساعة ، ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام ، وطلوع الشمس من مغربها ، وجعله محكما ومتشابها استدعاء للنظر من غير اتكال على الخبر . / * ( أم الكتاب ) * آيات الفرائض والحدود ، أو فواتح السور التي يستخرج منها القرآن . * ( زيغ ) * ميل عن الحق ، أو شك . * ( ما تشابه منه ) * الأجل الذي أرادت اليهود [ أن ] تعرفه من حساب الجمل ، أو معرفة عواقب القرآن في العلم بورود النسخ قبل وقته ، أو نزلت في وفد نجران حاجوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المسيح عليه الصلاة والسلام فقالوا للرسول : أليس هو كلمة الله - تعالى - وروحه ، فقال : بلى ، فقالوا : حسبنا . * ( الفتنة ) * الشرك ، أو اللبس ، أو الشبهة التي حاج بها وفد نجران . * ( وما يعلم تأويله ) * تأويل جميع المتشابه ، لأن في الناس من يعلم تأويل بعضه ، أو يوم القيامة لما فيه من الوعد والوعيد . * ( الراسخون ) * الثابتون العاملون . * ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً وأولئك هم وقود